اعتقال الشيخ عثمان الخميس؛ التعرف على حقيقة خبر الاعتقال مع الهدف من إطلاق هذا الخبر

تعرف على حقيقة اعتقال الشيخ عثمان الخميس، ولماذا تم انتشار هذا الخبر؟ ولماذا يُطالب البعض باعتقاله؟ تعرف أيضًا هل أخطأ الشيخ عثمان الخميس فيما قاله؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اعتقال الشيخ عثمان الخميس؛ في اليومين الماضيين كثر الحديث عن اعتقال الشيخ عثمان الخميس الكويتي، وبدأت عمليات البحث تكثر عن هذا الخبر. في هذه المقالة من موقع الأفضل، سوف نتعرف على حقيقة خبر الاعتقال، وما هو الهدف من إطلاق هذا الخبر، مع الحديث عن نبذة عن الشيخ عثمان الخميس حفظه الله تعالى، مع إيضاح هل أخطأ فيما قاله عن الشيعة؟


اعتقال الشيخ عثمان الخميس: ما القصة؟

تم تداول عبر منصات ومواقع التواصل الاجتماعي خبر نصه الآتي: “اعتقال الشيخ عثمان الخميس في الكويت وذلك بعد تكفيره للشيعة”، وعند البحث من أجل تحقق من صحة هذا الخبر المتداول بشأن اعتقال الداعية الكويتي عثمان الخميس، لم نجد أي مصدر يُثبت صحة ذلك حتى وقت كتابة هذا المقال، حيث لم تُعلن أي جهة أمنية كويتية أو أيًا من وسائل الإعلام المحلية والعربية عن خبر مُماثل بشأن اعتقال الخميس.

في نفس الوقت، ما زالت حسابات الداعية الكويتي نشطة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم قبل ساعات قليلة القيام بنشر مقاطع فيديو عليها يَظهر فيها الشيخ الخميس وهو يجيب على عددًا من الاستفسارات الدينية.

صورة بها الشيخ الكويتي عثمان الخميس في أحد الحوارات معه ضمن الحديث عن اعتقال الشيخ عثمان الخميس


عثمان الخميس وتكفير الشيعة

تداول خبر اعتقال الشيخ عثمان الخميس يأتي بعد أن أثارت تصريحاته خلال استضافته في (بودكاست بدون ورق) عبر منصة يوتيوب بتاريخ 28 أيلول (سبتمبر) 2023 م جدلًا واسعًا، وذلك بسبب حديثه عن عقائد الشيعة، وإطلاقه حكمًا بتكفير فئة منهم، حيث قال الشيخ عثمان الخميس أن الأصل هو الإسلام في كل شخص يقول إنه مسلم حتى لو كان شيعيًا، أما من يعتقد بـ (تكفير الصحابة رضي الله عنهم، اتهام عائشة أم المؤمنين بالزنا والعياذ بالله، اعتقاد أن بعض الصحابة والأولياء أنهم يعلمون الغيب ويحيون يميتون ويتصرفون بالكون) فلا شك أنه كافر”، وأضاف الشيخ أن هناك بعض الشيعة يعتقد بأنه عند الحاجة والضرورة فإن دعاء علي بن أبي طالب هو الحل بدلًا من دعاء الله تعالى، وهو بذلك -أي هذا الشيعي- “كافر”.

عثمان الخميس علق أيضًا قائلًا: “أما أنا فعندي أن عامة الشيعة لا يَعتقدون هذه العقائد، وبالتالي هم مسلمون”، كما أوضح أن الشيعة في الكويت تغيروا بشكل عام بعد ظهور قائد الثورة الإيرانية المُسمى روح الله الخميني، قائلًا: “سابقًا كان جيراننا شيعة، بالمدرسة شيعة، بالنادي شيعة، ولكن منذ طلوع الخميني قاموا بوضع شعارات ورايات تسيس المُعتقد”.

“قد يهمك: وفاة الاميرة عبطا بنت سعود بن عبد العزيز مع بيان سبب الوفاة وأهم المعلومات عنها”


لماذا خبر اعتقال الشيخ عثمان الخميس؟

صورة بها الشيخ الكويتي عثمان الخميس يبتسم ضمن الحديث عن اعتقال الشيخ عثمان الخميس

الذي أطلق وأشاع خبر اعتقال الشيخ عثمان الخميس هم بعض الشيعة (الروافض)، والهدف من ذلك حث السلطات في الكويت والأجهزة الأمنية الكويتية على اعتقاله بحجة أنه يثير الفتن بالكويت من خلال زعمهم أنه يكفر الشيعة، والحقيقة كما رأينا أنه يٌكفر من يؤمن بعدة عقائد تُخالف القرآن الكريم والإسلام، ومن المضحك هنا أنك إذا اطلعت على كتب الشيعة لوجدتهم يُكفرون كل شخص يُخالف معتقدات الشيعة ويحكمون عليه بالنار والنفاق حتى لو كان من الصالحين.

يٌذكر أن قانون دولة الكويت (Kuwait) ينص على منع وعدم جواز التعدي على أي مذهب ديني، وعدم المساس بهذه المذاهب مهما كان الشخص مُعترض على المذهب.

“اطلع على: حسين ال حزام


هل أخطأ الشيخ عثمان الخميس في كلامه؟

صورة بها الشيخ الكويتي عثمان الخميس وهو يتحدث في أحد الحوارات ضمن الحديث عن اعتقال الشيخ عثمان الخميس

بعد أن تعرفنا أن خبر اعتقال الشيخ عثمان الخميس حفظه الله تعالى غير صحيح، قد يسأل البعض هل أخطأ الشيخ عثمان الخميس في كلامه عن الشيعة؟ والجواب أنه لم يخطئ بل قال الحقيقة، وكلامه موافق لكلام علماء المسلمين عن الشيعة، ونقصد بالشيعة هنا الشيعة الإمامية الاثنى عشرية لأن هناك العديد من فرق وطوائف الشيعية القديمة والحديثة والتي تكفر بعضها البعض.

الشيعة الإمامية الاثنى عشرية في الأساس لهم عقائد تتعارض بشكل تام مع القرآن الكريم، وهذه العقائد لا يعلم بها الكثير من الشيعة العوام (أي الشيعة العاديين) لأن من يُطلق عليهم علماء الشيعة يٌخفون هذه العقائد تارة، وتارة أخرى يكذبونها، وتارة أخرى يكذبون ويقولون أن أهل السنة والجماعة عندهم نفس المعتقد، ومن المعروف أن علماء الشيعة هم أساتذة في الكذب والتدليس والخداع، وهو أمر يعرفه كل من اطلع على كتبهم وأقوالهم.

أيضًا أصاب الشيخ عثمان الخميس حفظه الله تعالى عندما تحدث عن تغير الشيعة بعد الثورة المجوسية في إيران (المسماة كذبًا بالإسلامية)، فالقائمون على هذه الثورة نشروا الفتن والقتل والحروب والخراب في إيران وسوريا واليمن والعراق ولبنان وغيرها من البلاد، وفي نفس الوقت كان لهم -القائمون على هذه الثورة- تأثير قوي وكبير على الشيعة في كل البلاد، حيث حولوا أغلبهم للانتماء لإيران بدلًا من الانتماء لبلدانهم، وجعلوهم يٌنفذون الأهداف الإيرانية حتى لو تعارضت مع مصالح بلادهم، وهذا أمر يعرفه الجميع.

هناك فرق بين إيضاح الحق والعقيدة، وبين عدم نشر الفتن والتعايش السلمي بين طوائف المجتمع، فالنبي صلى الله عليه وسلم أقام معاهدة سلام وأمان ودفاع مشترك مع اليهود في المدينة المنورة وكانت المعاملة بين المسلمين واليهود في المجمل جيدة، ومع ذلك فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم فساد عقائد اليهود وأنهم كفار من أهل النار كما حذر من صفاتهم السيئة.

في نفس الوقت القرآن الكريم لا ينهى عن المعاملة الحسنة مع غير المسلمين في المجتمع الواحد طالما لما يُحاربوا الإسلام، وفي نفس الوقت يُبين كون عقائدهم خاطئة ويدعونا لدعوتهم للحق.

“قد يهمك: جمعان عبدالكريم السامعي؛ تفاصيل مقتل الطبيب اليمني على يد مسلح حوثي”


نبذة عن عقيدة الشيعة الإمامية الاثنى عشرية

خبر اعتقال الشيخ عثمان الخميس الذي أطلقه الشيعة ودعوتهم – أي الشيعة – لاعتقاله كان بسبب تصريحات الشيخ عن عقائدهم، وهنا السؤال: هل قال الخميس عقائد غير موجودة في كتبهم؟ أي هل كذب عليهم؟ والجواب أنه لم يكذب فيما قال فهي عقائد القوم. في التالي بعض أهم عقائد الشيعة الإمامية الاثنى عشرية (الروافض):

  • علي بن أبي طالب وباقي الأئمة الاثنى عشر لديهم القدرة على سماع الدعاء وإجابته، كما لديهم القدرة على النفع والضر، ودعائهم يفيد عن دعاء الله تعالى.
  • عقائدهم بخصوص الله تعالى شركية، أي أن هناك أئمة اثنى عشر يُشاركون الله تعالى في أفعاله.
  • القول بأن القرآن الكريم مُحرف ومُبدل.
  • القول بتكفير الصحابة الكرام إلا عدد قليل جدًا لا يتجاوز أصابع اليدين، وخصوصًا تكفير أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهم.
  • أيضًا القول بتكفير زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وخاصة عائشة وحفصة رضي الله عنهما، والقول أن عائشة أم المؤمنين قد زنت!
  • القول بأن المسلمين (أهل السنة والجماعة) كفار أنجاس حلال دمائهم.
  • القول أن كربلاء أفضل من مكة المكرمة والمدينة النبوية.

باختصار، عقائد الشيعة الإمامية الاثنى عشرية تُخالف القرآن الكريم في كل شيء، لذلك فالتشيع الإمامي شيء والإسلام شيء آخر، وبالطبع يتم ترويج الدين الشيعي تحت قصص مظلومات آل البيت الكاذبة والمخالفة للواقع.

“اقرأ أيضًا: عتق رقبة حازم المطرفي؛ الهاشتاج الذي نال اهتمام الكثير من سكان السعودية”


من هو الشيخ عثمان الخميس ويكيبيديا

في نهاية الحديث عن اعتقال الشيخ عثمان الخميس، سوف نتعرف على نبذة مختصرة عنه. الاسم الكامل للشيخ عثمان، هو عثمان بن محمد بن حمد بن عبد الله بن صالح بن محمد الخميس الناصري التميمي، وهو من مواليد دولة الكويت عام 1962، وهو من الفقهاء والدعاة الكبار والمشهورين في الكويت، وله الكثير من الإنجازات في الدولة، وقد حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة الملك سعود، كما أنه كان إمام لأحد المساجد في دولة الكويت وكان ذلك في العام 2004، وهو من الشخصيات التي لا يُحبها الشيعة بسبب تحذيره المستمر من خطرهم وعقائدهم، وتم توقيفه عن الدعوة والعمل أكثر من مرة.


في هذه المقالة تم التعرف على على حقيقة الخبر المتداول بشأن اعتقال الداعية عثمان الخميس في الكويت، وتبين لنا أن اعتقال الشيخ عثمان الخميس لم يتم حتى الآن، كما تعرفنا على لماذا الدعوة لاعتقاله، مع ذكر 4 عقائد شيعية تم تكفيرهم بسببها من قبل الشيخ الكويتي عثمان الخميس.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد