أضرار الحمص؛ مع ذكر أهم النصائح لتفادي هذه المخاطر

أضرار الحمص ما هي؟ تعرف على أهم الأضرار والسلبيات التي تصاحب تناول هذا النوع من البقوليات، وكيف يمكنك المنع والتقليل من تلك الأضرار؟ وهل له فوائد؟

أضرار الحمص؛ فوائد الحمص للجسم عديدة ومتنوعة ولا ينكرها أحد، مثل: السيطرة على نسبة السكر بالدم، وتسهيل حركات الأمعاء، والمساعدة في خفض الكوليسترول، وتعزيز صحة القلب. بالرغم من كل هذه الفوائد فإن تناول الحمص يرتبط ببعض المشاكل الصحية المحتملة التي تحدث نتيجة تناوله. هنا سوف نتعرف على أضرار الحمص لجسم الإنسان عن طريق معرفة أهم وأخطر 5 سلبيات لهذا النوع من البقوليات، مع ذكر أهم النصائح لتفادي هذه المخاطر.


لماذا قد يضرك الحمص؟

الحمص يتمتع بالعديد من العناصر الغذائية المسؤولة عن فوائده الصحية المختلفة، ولكن في المقابل تناول الحمص قد يتسبب في بعض الأضرار الجانبية على الصحة، والتي ينبغي عليك معرفتها قبل تناوله. يضرك الحمص عند تناولك له بكميات كبيرة حيث تتحول الفوائد لأضرار، كما تحدث سلبيات الحمص عند تناوله في بعض الحالات المرضية التي لا يعلم أصحابها بخطوة تناول الحمص في مثل هذه الحالات، وهنا قد تتفاقم أعراض هذه المشاكل وقد تسوء.


أضرار الحمص للمعدة

أضرار الحمص للمعدة
أضرار الحمص للمعدة

تتمثل أضرار الحمص للمعدة في حدوث صعوبة الهضم والإصابة بالغازات، حيث ينبغي عدم تناول الشخص الحمص النيء، وهذا الأمر ينطبق على أنواع البقوليات الأخرى، نظرًا لأنها تحتوي على مواد وسموم يصعب على المعدة هضمها. الحمص المطبوخ كذلك يحتوي على مستويات مرتفعة من الألياف الغذائية التي يصعب هضمها أيضًا، ويمكنها أن تسبب في الانتفاخات والغازات.


حساسية الحمص

لا يعد الحمص سببًا شائعًا لحساسية الطعام، ولكنه ينتمي لنفس عائلة الفول السوداني وفول الصويا وكلاهما أحد مسببات الحساسية الشائعة. يمكن أن يصاب بعض الأفراد بحساسية الحمص أو بالحساسية تجاه البقوليات بشكل عام، ويحدث هذا بشكل خاص في البلاد التي يكثر فيها استهلاك الحمص، مثل دولة الهند وبلاد منطقة البحر الأبيض المتوسط.

إذا كان الإنسان يعاني من حساسية البقوليات الأخرى، وأهمها: العدس، فهنا يمكن أن يكون جسمه حسّاسًا من الحمص كذلك. حساسية الحمص قد تؤدي إلى إصابتك بالاضطرابات في الجهاز الهضمي وضبابية الدماغ.

يجب العلم أن مخاطر إصابة الشخص برد فعل تحسسي تجاه بقوليات الحمص، تزداد في حال أن تناوله دون طهيه، فعلى الرغم من كون الطبخ في حد ذاته لن يقضي تمامًا على المواد المسببة للحساسية، إلا أنه يساعد في تقليل آثارها. لتفادي أضرار الحمص الناتجة عن تناوله عند إصابة الشخص برد فعل تحسسي بعد أكل الحمص، ينصح هنا بتجنبه من الأساس والبحث عن بدائل مفيدة أخرى.

“اقرأ كذلك: فوائد  البوملي الغذائية


أضرار الحمص للقولون

أضرار الحمص للقولون
أضرار الحمص للقولون

تتمثل أضرار الحمص للقولون في حدوث تهيج القولون، فكما هو معروف أن الحمص يحتوي على مستويات عالية من الألياف الغذائية وهو أمر مفيد وصحي ولا شك في ذلك، ولكن بعض الألياف الغذائية قد تتسبب في تفاقم الأعراض المرافقة لمتلازمة القولون العصبي. لذا يجب على الأشخاص الذين لديهم معاناة من هذه المشكلة استشارة الطبيب المعالج قبل تناولهم الحمص والأطعمة الغنية بالألياف.


الآثار الجانبية للحمص خلال الحمل

يوجد بعض المخاطر المحتملة لتناول الحمص أثناء فترة الحمل، وهي تنتج في الأساس بسبب الإصابة بالعدوى البكتيرية. هذه العدوى تحدث فقط عند تناول الحامل الحمص المصنع بالمواد الحافظة، كما قد تحدث عند تناولها الحمص الذي تم حفظه بالثلاجة لفترة زمنية طويلة جدًا.

هنا قد تصاب المرأة الحامل بالبكتيريا الضارة، والتي تسمى بالحمى الملوثة بالليستيرية (Listeria monocytogenes)، وعلى الحامل التحقق من أعراض هذه البكتيريا التي تتمثل في:

  • الحمى (fever).
  • الطفح الجلدي.
  • انتفاخ الوجه.
  • السعال.
  • البرد.
على الحامل استشارة الطبيب فورًا ، في حالة ملاحظتها لأيًا من هذه الأعراض، حيث قد تتسبب بكتيريا الليسترية في التعرض إلى الإجهاض أو الولادة المبكرة.

أضرار الحمص للكلى

أضرار الحمص للكلى
أضرار الحمص للكلى

يقوم بعض مرضى القلب بتناول أدوية حاصرات بيتا، وهي أدوية يمكنها أن تتسبب في زيادة مستويات البوتاسيوم بالدم، والبوتاسيوم أحد العناصر الحيوية والهامة للجسم، فهو يساعد في عملية التحكم بضغط الدم، ومع ذلك الإفراط في تناول هذا المعدن يمكن أن يؤدي إلى الضرر بالكلى.

لذا يجب على الأشخاص الذين يقومون بتناول أدوية حاصرات بيتا تجنب الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بنسب مرتفعة من البوتاسيوم، ومن ذلك الحمص منعًا لأضرار الحمص للكلى.

“اطلع على: قسم: الصحة الغذائية


نصائح لتجنب أضرار الحمص

بعد التعرف على مخاطر الحمص للجسم، يمكنك القيام بعدة أشياء لتفادي الأضرار التي قد تنتج عن تناولك الحمص، وهي التالي:

  • تناول الحمص باعتدال.
  • عدم الإفراط في تناول الحمص.
  • أن يكون نظامك الغذائي غني بمجموعة أغذية متنوعة بدلًا من تركيزك على تناول نوع واحد فقط من الأطعمة.
  • إدخال الحمص وغيره من البقوليات ببطء في نظامك الغذائي المتبع:
    هذا الأمر لكي يتمكن جسمك من التعود على تلك الأطعمة بشكل تدريجي ويتفادى المشاكل المتعلقة بصعوبة الهضم.

يشتهر تناول الحمص بين الفئات المختلفة، ولتفادي أضرار الحمص عليك تناوله بكميات معتدلة واتباع النصائح السابقة. يحقق الحمص فوائد عديدة للجسم مثل: تقليل خطر الإصابة بالسرطان، وتعزيز قوة العظام، وتحسين الذاكرة والمزاج، وتعزيز أنشطة الدماغ وأنشطة الجهاز العصبي الأخرى.

الافضل على قوقل نيوز

تابعنا الأن

اترك رد