ما هي الصدمة النفسية؛ وهل تؤدي إلى الإصابة بالجنون؟

What is psychological trauma

ما هي الصدمة النفسية؛ تعرف هنا على أنواع الصدمات النفسية، وكيف تتعامل مع الصدمات النفسية بشكل صحيح، وما النصائح عند التعامل مع الشخص المصدوم نفسيًا؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ما هي الصدمة النفسية (What is psychological trauma)؛ الكل فينا معرض إلى واحدة من الصدمات النفسية، والتي هي حالة من التدهور النفسي والجسدي للإنسان تؤدي إلى إضعاف أو تعطل الأنشطة اليومية له، وتحدث الصدمة عندما يواجه الشخص مصدر اضطراب كارثي أو غير متوقع. في هذه المقالة سوف نتعرف بشكل أكبر على الصدمات النفسية من خلال معرفة ما هي أنواع الصدمات النفسية، وكيفية التعامل مع الصدمات النفسية، وما هي الأسباب التي تؤدي إلى حدوثها؟ وهل تؤدي إلى الإصابة بالجنون؟


5 أسباب للصدمة النفسية

عند الحديث عن ما هي الصدمة النفسية، يجب التعرف على الأسباب التي تؤدي لها. تحدث الصدمة عادة كنتيجة لأحد الأسباب الآتية:

  • حدث كارثي أو مؤلم، مثل الوفاة.
  • الكوارث مثل البراكين والزلازل والفيضانات والحرائق.
  • التعرض للعنف مثل التعرض للاعتداء الجنسي أو الاعتداء بالضرب أو السب والقذف وغيرها.
  • الإصابة بالأمراض المزمنة التي تهدد الحياة.
  • التعرض لتجارب سيئة وفاشلة.
  • تعرض أحد الأطفال لحادث.
  • حوادث السيارات.
  • الإيقاف من قبل الشرطة.
  • مشاهدة بعض المشاهد المخيفة.
  • الانفصال عن الزوج أو الزوجة.
  • التعرض للخوف الشديد، وذلك مثل: ركوب الطائرة والمرور بمطبات هوائية حادة.
  • سماع بعض القصص المخيفة، وذلك مثل: غرق أحد الأطفال.
  • أيضًا سماع القصص الحزينة، وذلك مثل: انفصال أحد الآباء عن أطفاله.

بشكل عام، يمكن القول أن الصدمة النفسية هي نوع من الضرر الذي يلحق بالعقل نتيجة لحدث مؤلم، وهي يمكن أن تنتج عن مجموعة متنوعة من المواقف الغير محببة للنفس، مثل الاعتداء الجسدي أو الجنسي، والكوارث الطبيعية، وحوادث السيارات، والحرب، وقد تشمل أعراض الصدمة النفسية ذكريات الماضي، والكوابيس، والقلق الشديد، والاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة.


14 عرض ناتجة عن التعرض للصدمات النفسية

صورة بها شخص يجلس حزينًا في الظلام في أحد المنازل وذلك عند الحديث عن الأشياء التي تحدث عند التعرض للصدمات النفسية
أشياء ناتجة عن التعرض للصدمات النفسية

يمكن أن تؤدي الصدمة إلى العديد من التأثيرات الجسدية والنفسية، والتي قد تختلف من شخص لآخر. تشمل هذه التأثيرات الجسدية والنفسية على سبيل المثال ما يلي:

  • إحباط المشاعر: تؤدي الصدمة النفسية إلى تعطل القدرة على الشعور بالإحساس بشأن أشياء كانت قبل الصدمة تحتوي على إحساس، أو بمعنى أصح تؤدي الصدمات النفسية إلى اللامبالاة العاطفية.
  • عدم القدرة على التذكر في بعض الأوقات ومن ضمن ذلك السبب الذي تسبب في هذه الصدمة.
  • الإجهاد مع عدم ممارسة الأنشطة اليومية العادية.
  • العصبية.
  • الصدمة المتكررة: أي الإحساس بالصدمة أو الخوف مرة أخرى عند مواجهة شخص أو شيء يذكر الشخص بالصدمة الأصلي.
  • الاضطرابات النفسية، مثل: الاكتئاب والإجهاد العقلي والنفسي.
  • الألم النفسي والذعر الذي يؤدي إلى الاضطراب النفسي والأزمات النفسية.
  • التغيرات في النوم: أي عدم النوم أو النوم غير الجيد مع التعرض لرؤية الكوابيس والأحلام المزعجة سواء المرتبطة بالصدمة أو غيرها.
  • التغيرات في الأطعمة: يحدث للشخص تغيرات في معدل الأكل المتناول أو الاضطرابات الغذائية المتنوعة.
  • الهروب من الواقع: وهذا يكون بواسطة التخيل لعدم القدرة على التخلص من الخوف أو الإجهاد.
  • الانفصال والعزلة عن الأهل والأصدقاء.
  • الصعوبة في التركيز.
  • الشعور الدائم بالحذر.
  • وجود الكثير من الأفكار السلبية التي تسيطر على الشخص.

“قد يهمك: أهم 5 طرق لتحقيق النجاح في الحياة


ما هي أنواع الصدمات النفسية؟

صورة بها طفل يجلس حزينًا في أحد المنازل وذلك عند الحديث عن ما هي أنواع الصدمات النفسية
أنواع الصدمات النفسية

في الجدول التالي أهم أنواع الصدمات النفسية مقسمة على حسب تكرار وقوع هذه الظروف والأشياء في حياة الإنسان:

أنواع الصدمات النفسية أمثلة التأثير
أحداث المرة الواحدة (الأحداث التي تحدث فقط لمرة واحدة ) الحوادث، الجروح، الاعتداء تؤثر بشكل كبير خاصة عند عدم توقع مثل هذه الأحداث أو في حالة وقوعها أثناء الطفولة
الأحداث المقلقة المستمرة العيش بجانب جار ليس بسوي وله أسبقيات إجرامية، محاربة أحد الأمراض الصعبة، التعرض للتنمر باستمرار، التعرض إلى العنف ضد الأطفال، الإهمال أثناء الطفولة تؤثر على شخصية الإنسان بشكل كبير
المواقف التي تم التغاضي عنها في وقتها إجراء العمليات الجراحية وخصوصًا خلال الثلاثة أعوام الأولى من الحياة، وفاة شخص قريب لنا بشكل مفاجئ، الانفصال وقطع العلاقات بأشخاص مهمين لنا خصوصًا عند تصرفنا بشكل قاسي تجاههم، المشاهدة والاطلاع على أخبار الحروب الحادثة، أو قراءة الأخبار المؤلمة في مواقع التواصل الاجتماعي ومحطات الأخبار تؤثر على الحالة النفسية للإنسان في حالة أن تم تذكرها
أيًا كان المسبب للصدمة النفسية، وأيًا كان وقت وقوعها، فإن علاجها ممكن وذلك بمجرد وضع وعمل خطة لتغيير الحياة للأفضل والمضي قُدمًا فيها.

مراحل الإصابة بالصدمة النفسية

بعد التعرف على ما هي أنواع الصدمات النفسية، يجب العلم أن هناك عدة مراحل تشير إلى الإصابة بالصدمة النفسية يجب العلم بها عند محاولة التعرف على ما هي الصدمة النفسية، وهي التالي:

  • الإصابة الأولية:

تحدث هذا الخطوة عندما يتعرض الشخص لحدث عصبي، مثل الحادث أو الإصابة الجسدية، أو يتعرض لمشاعر شاقة أو إحباط، مثل الخوف أو الغضب الشاق.

  • الإصابة المباشرة:

عند هذا الخطوة، يشهد الشخص أعراضًا عصبية مثل: الإزعاج، الإرهاق، القلق، والتغير في تعبيرات الصدر.

  • الإصابة الثانوية:

هذا المرحلة تشير إلى الإصابة النفسية الحقيقية، وتظهر أعراضًا مثل: النوبة، الاضطرابات النفسية، الاضطرابات العاطفية، الاضطرابات الأدبية، والاضطرابات النومية.

عند التعافي في هذه المرحلة، يبدأ الشخص بالبحث عن طرق لتحسين حالته وتخفيف أعراض الإصابة النفسية. مع ذلك، يختلف التعافي من شخص إلى آخر وقد لا يتوصل الجميع إلى الحالة الصحية المثالية، بالتالي عليك بالتأكد من الحصول على العناية الصحية والنفسية اللازمة إذا تعرضت لأي صدمة نفسية.

كيفية التعامل مع الصدمات النفسية؟

صورة بها دفتر ومجموعة من الأقلام على خلفية أصفر فاتح وذلك عند التعرف على التعامل مع الصدمات النفسية بشكل صحيح
التعامل مع الصدمات النفسية بشكل صحيح

يجب على الأشخاص الذين يعانون من الصدمة النفسية أن يتلقوا العناية والدعم اللازمين؛ للمساعدة في التعافي والتخلص من آثار الصدمة. توجد عدة طرق للتعامل مع الصدمة، بما في ذلك التحدث مع مستشار نفسي، ومشاركة الأهل في علاج الصدمة، والبحث عن الأدوية، بالإضافة إلى ذلك هناك عدد من الإجراءات الأخرى.

عند التعامل مع الصدمات ينبغي عليك التذكر بأنك تتعامل مع المشاعر والأحاسيس الصعبة التي يمكن أن تحدث بسبب أحداث سلبية أو مؤسفة في الحياة، مثل الحوادث، الخسائر، الإصابات، أو الوفاة.

إليك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعدك في التعامل مع الصدمات:

  • اللجوء إلى الله تعالى.
  • التعبير عن الأحاسيس: فقد يساعد التعبير عن الأحاسيس والمشاعر الصعبة على الخروج من الصدمة:
    يمكن أن تتحدث مع فرد من العائلة أو مع أحد أصدقائك أو مع مستشار نفسي.
  • الاعتناء بنفسك.
  • الثقة بالنفس أنك قادر على تخطي هذه المرحلة.
  • البحث عن المعلومات: يمكن أن تجد معلومات عن الصدمات وكيفية التعامل معها عبر الإنترنت أو عبر الاتصال بمتخصص.
  • الحصول على النوم الجيد: الحصول على كمية كافية من النوم هو أساسي للحفاظ على الصحة النفسية والجسدية عند التعامل مع الصدمات.

طرق التعافي من الصدمات النفسية

صورة بها شخص يضع يده على وجه وذلك عند الحديث عن كيفية التعافي من الصدمات النفسية
كيفية التعافي من الصدمات النفسية؟

هناك العديد من الطرق المختلفة التي يمكن استخدامها للتعافي من الصدمات النفسية، وإليك في التالي بعض الطرق الشائعة:

  • القرب من الله تعالى:

القرب من الله تعالى وفعل الطاعات والبعد عن المعاصي كفيل بالتخلص من الضغط النفسي والتوتر ومشاعر القلق الناتجة عن الصدمات النفسية، وكفيل أيضًا بالحصول على الراحة والسكينة.

  • التحدث عن مشاعرك:

يمكن أن يساعد الحديث عن مشاعرك مع شخص موثوق أو مستشار نفسي على التعافي من الصدمة.

  • التأكيد على الذات:

تحديد الأشياء الجيدة عن نفسك والتأكيد على ذلك (أي تحديد الإيجابيات في شخصيتك)، يمكن أن يساعد على الحد من الصدمة، مع ضرورة العلم أنك شخص قوي ويمكنه التغلب على الصعوبات.

  • ممارسة الرياضة:

تخصيص وقت للرياضة والتمارين البدنية يمكن أن يساعد على الحد من الصدمة والإجهاد، حيث أن فوائد الرياضة للجسم تشمل تحسين المزاج وتقليل التوتر والقلق.

  • التأثير على البيئة الخارجية:

تغيير البيئة الخارجية والأشياء المحيطة بك يمكن أن يساعد أيضًا على التخلص من الصدمة.

  • التخلص من الإزعاج:

حاول أن تتخلص من الإزعاج الذي يؤدي إلى الصدمة النفسية عندما يمكن ذلك، مثل التخلص من العلاقات الضارة والتخلص من إدمان العلاقات السامة والتخلص من الإدمان على الأشياء الضارة.

  • العناية بنفسك:

قم بالعناية بنفسك من خلال تناول الطعام الصحي وأخذ وقتًا للراحة والخروج إلى الحدائق والطبيعة.

من المهم أن تتذكر أن رد فعل كل شخص على الصدمات متغير ويختلف شكله من شخص لآخر، لذلك قد تحتاج إلى مزيد من التجربة لطرق التعافي منها. في نفس الوقت يجب العلم أن القرب من الله تعالى وقراءة القرآن الكريم له دورًا كبيرًا في التعافي من أي صدمة.

“تعرف على: علاج الكسل والخمول


كيف يتعامل المحيطين مع الشخص الذي تعرض للصدمة؟

التعامل مع الشخص المصدوم نفسيًا يتطلب الحذر والتعاون من المقربين له. إليك بعض النصائح للمساعدة في التعامل مع الشخص المصدوم نفسيًا:

  • الاستماع بإخلاص:

عليك أن تستمع إلى الشخص المصدوم نفسيًا جيدًا وتفهم ما يقوله بدون التشاؤم أو الانزعاج منه.

  • التعبير عن التفهم:

عليك أن تعبر عن تفهمك لما يشعر به هذا الشخص، وعليك أن تشير إلى أنك تصدقه فيما يقوله.

  • التأكيد على أهميته لك:

أيضًا عليك أن تؤكد له أنك عازم على مساعدته وأنه مهم بالنسبة لك.

  • تقديم النصيحة:

عليك توجيه الشخص المصدوم إلى الذهاب لشخص متخصص لتقديم المساعدة الأفضل له، وذلك مثل: الأطباء النفسيين أو المؤسسات الخيرية.

  • الإبقاء على التواصل معه:

البقاء على التواصل مع الشخص المصدوم نفسيًا أمر هام له، وعليك المشاركة في عملية الشفاء إذا كنت من الأهل أو الأصدقاء المقربين؛ فهو يحتاج لك في هذا الوقت العصيب عليه.

من المهم أن تتذكر أن عملية الشفاء من الإصابة النفسية يمكن أن تستغرق وقتًا طويلًا، وأنه يجب على الشخص المصدوم نفسيًا أن يحصل على المساعدة اللازمة من الخبراء.

كيف يؤثر الأذى النفسي على الصحة العقلية للبشر؟

ينبغي أن نتفهم حقيقة أن الأذى النفسي يمكن أن يؤثر على الصحة العقلية للبشر بشكل كبير وخطير، ويمكن أن يؤدي الأذى النفسي إلى الاكتئاب والقلق والإجهاد، وهذا يمكن أن يؤثر على عدد من المسئوليات المطلوبة من الشخص، كما يكن أن يؤثر على المهام اليومية له، وكذلك على العلاقات الاجتماعية والعاطفية للشخص.

كما يؤدي الأذى النفسي إلى تغييرات في الأداء العقلي والذاكرة والتركيز للشخص، وهذا يمكن أن يؤثر بدوره على الأداء المهني له (إذا كان يعمل) والأداء في المدرسة (إذا كان طالب). بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يؤدي الأذى النفسي إلى أعراض أخرى مثل الإرهاق والنوبة النفسية والغضب المفاجئ.

لذلك، من المهم جدًا أن يتلقى الأشخاص المصابين بالأذى النفسي الدعم والمساعدة اللازمة من الأشخاص المحبين والمختصين، وذلك للحفاظ على صحة عقلية ونفسية جيدة لهم والحد من تأثير الأذى النفسي على الصحة الجسدية لهم.

هل تؤدي الصدمات النفسية إلى الجنون؟

نأتي هنا للسؤال المهم: هل تؤدي الصدمات النفسية إلى الجنون؟ والجواب لا. في الحقيقة الصدمات لا تؤدي بشكل تلقائي إلى الجنون، فالجنون هو حالة طبية معينة وتتطلب تشخيصًا صحيحًا من قبل طبيب أو عالم أخصائي نفسي. على الرغم من أن الصدمات النفسية والعاطفية الشاقة يمكن أن تؤثر على الجوانب النفسية والعاطفية للشخص ويمكن أن تزيد من خطر إصابته بالاضطرابات النفسية، إلا أنه لا يوجد علاقة بين الصدمات والجنون (Insanity) بشكل عام، ومن المهم أن يتلقى المرضى الذين يعانون من الأعراض النفسية بعد الصدمات العلاجات المناسبة والمباشرة للحصول على العناية الصحيحة.


هل تُستخدم الصدمة في السيطرة على الغير؟

يستخدم البعض الصدمة في السيطرة على الأشخاص أو المجتمعات، وهذا يحدث عندما يستخدم الشخص أسلوب الصدمة بشكل سلبي أو ضار على الآخرين، ومثال على ذلك: استخدام شخص ما التهديدات أو العنف لإجبار الأشخاص على الموافقة على شروطه أو أن يفعلوا ما يطلبه منهم. هذا النوع من السيطرة هو عملية خطيرة ولا ينبغي الموافقة عليها، وهي تؤدي إلى أذى وإزعاج وضرر للآخرين.


العلاج المعرفي واكتساب المهارات لتجنب الصدمات النفسية

بعد التعرف على ما هي الصدمة النفسية وأنواعها وطرق التعامل معها، من الهام الوقاية من الإصابة بها. هناك العديد من الطرق المعرفية والمهارات التي يمكن استخدامها لتجنب الصدمات النفسية وتحسين الحالة النفسية للشخص، وبعض الخطوات التالية قد تساعد في تحقيق ذلك:

  • التعبير عن الأحاسيس والأحداث المؤلمة:

عليك أن تعبر عن ما تحس به للأشخاص الذين تثق بهم، حيث أن إخراج الألم الموجود بداخلك يساعد على تحسين الحالة النفسية لك.

  • التركيز على الآن:

التركيز على الآن ونسيان الماضي، يساعد في الخلاص من المشاعر المؤلمة والمزعجة ويُحسن الحالة النفسية للشخص.

  • التغذية الصحية:

يمكن أن تؤثر التغذية الصحية (أي تناول الطعام الصحي) على الحالة النفسية، لذلك يجب على الإنسان أن يتأكد من اتباع تغذية صحية ومتوازنة. يمكنك تناول أطعمة تشعرك بالسعادة، وتناول أفضل 10 أطعمة تسبب السعادة وتحارب الحزن.

  • التمارين البدنية:

التمارين البدنية تساعد في تحسين الحالة النفسية وتخفيف الإزعاج والأحزان.

  • النوم الكافي:

يجب على الإنسان أن يحصل على كمية كافية من النوم لتحسين حالته النفسية.

  • الحد من التعب والإجهاد:

يجب على الإنسان أن يقلل من التعب والإجهاد في حياته، وعليه أن يتخذ أوقات وأيام أجازة من العمل أو الدراسة.

مما سبق نخلص إلى أن الصدمات النفسية لها خطورة عالية على الشخص؛ لأنها تؤثر على صحة الإنسان النفسية والعاطفية، وتؤثر على كيفية التصرف والتفاعل مع الآخرين، وكذلك على الشعور بقيمة ومتعة الحياة، ويمكن أن تؤدي الصدمات النفسية إلى عدة مشاكل نفسية، مثل الاكتئاب والإجهاد والانزعاج وغيرها. كما يمكن أن تؤثر بالسلب على صحة الإنسان الجسدية وتصيبه بالأمراض.

تعرفنا في هذا المقال على ما هي الصدمة النفسية “What is psychological trauma”، وكيفية التعامل مع الصدمات النفسية، وما هي أنواع الصدمات النفسية. كما تعرفنا على الأعراض التي تنتج عن التعرض للصدمات النفسية. من الهام أن تعلم أن الحياة لن تتوقف بسبب صدمتك النفسية، وعليك أن تعلم أنه إذا لم تواجه هذه الصدمة وتنتصر عليها فسوف تعاني كثيرًا وسوف تدمر نفسيتك وصحتك وحياتك مع الوقت، واعلم أن اللجوء إلى الله تعالى أساسي في الحياة ويزداد أهميته عند التعرض إلى الصدمة النفسية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد